Molecular Serotyping of Cryptococcus neoformans Isolated from Environmental Sources
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
بالإضافة الى معرفة لمورث (الكبسولة 59) باستعمال تقنية تفاعل سلسلة انزيم البلمرة في نماذج العزلات المأخوذة من مصادر بيئية مختلفة وكذلك هدفت الدراسة الحالية الى التنميط الجزيئي ضمن عزلات من مصادر بيئية مختلفة لخميرة المكورات الخبيئة ، باستخدام بعض التقنيات المظهرية والجزيئية.
تعتبر خميرة المكورات الخبيئة من الفطريات البازيدية المعزولة من مصادر بيئية مختلفة والتي قد تسبب مشاكل صحية خطيرة للانسان وبالاخص المرضى المثبطين مناعياً، وقد صممت هذه الدراسة للتحري عن التنميط الجزيئي لخمائر المكورات الخبيئة على المستوى الوراثي لتحديد الانماط المصلية العائدة لهذه الخميرة والتمييز بينها.
وللدراسة الجزيئية لجين الكابسولة (المحفظة) المتعددة السكريات باستخدام فحص تفاعل سلسلة انزيم البلمرة تضمن أيضاً التشخيص بالطرق الجزيئية، فقد تم استخدام طريقة تفاعل سلسلة انزيم البلمرة لتشخيص النمط المصلي للخميرة بصورة وراثية بالاعتماد على تضخيم الـ DNA. تم تشخيص العزلات كخميرة المكورات الخبيئة، فضلاً عن ذلك كان النوع الاكثر تردداً هو neoformans بلغ العدد الكلي بينما النوع gattii وكان الاقل تردداً. اظهرت نتائج تضخيم الـ DNA، باستخدام البادئ المتخصص، حزم بأوزان جزيئية (387 زوج قاعدة) لـ (12) عزلة, على اية حال النوع الثاني اظهر حزم بوزن جزيئي (359 زوج قاعدة). كما وتم تشخيص العزلات بصورة وراثية على مستوى نمط مصلي باستخدام طريقة RFLP مع الانزيمات القاطعة (Bsm F1) و (Hpa II) والتي من خلالها ظهرت معلومات مهمة للعزلات المدروسة التي هي متعلقة بالنوعين من الخميرة المدروسة.
اظهر اختبار تفاعل سلسلة انزيم البلمرة خمسة انماط مصلية مختلفة كانت محددة، النمط المصلي A ,النمط المصلي B النمط المصلي C النمط المصلي D والنمط المصلي AD وكانت الاختلافات معنوية قد ظهرت بين الانماط المصلية المختلفة. ومن هذا نستنتج بان اختبار تفاعل سلسلة انزيم البلمرة كان مهدفاً الـ DNA النووي وكان اختبار RFLP سريعاً وبسيطاً تقنياً لتنميط الخميرة جزيئياُ ومقيداً ليس فقط لتفريق الخميرة عن الانواع ذات العلاقة بها ولكن مفيد ايضاً للدراسات الوبائية على المستوى الجزيئي. هذه الدراسة وفرت التنميط المصلي بصورة جزيئية لخميرة المكورات الخبيئة المعزولة من مصادر بيئية مختلفة في محافظة النجف.
نستنتج من هذه الدراسة بأن خميرة المكورات الخبيئة من الفطريات المرضية المنتهزة للفرص، ولها دور اساسي في احداث المرض في الكائنات (المضائف) المعتلة مناعياً – او المثبطة مناعياً – والذي تم تأكيد تشخيصه في هذه الدراسة باستعمال بادئات خاصة بهذه الخميرة.